perostyle brille way louise

غالبا مايولد الأمل من اليأس فمن يتذوق طعم الفشل المر يسعي جاهدا لتذوق لذة النجاح وهذا ماتؤكده قصة لويس برايل. ولد برايل في مدينة صغيرة شرق فرنسا. كان والده صانع أحذية وفي احدي الايام جلس لويس يقلد والده ويقطع الجلد ويضغط عليه بالمخراز مستخدماً كلتا يديه بكل قوة فانفلت المخراز فجأة وانغرس في عين لويس اليمني واصيبت بعدوى حادة وازدات إصابتها لتنتقل الي العين الاخري، و أدت الى فقدان بصره بشكل كامل في عامه الثالث من عمره. تلقي برايل الاهتمام والعناية والتشجيع ممن حوله. و حصل علي منحة تعليمية في معهد للمكفوفين في باريس وكان ترتيب برايل اول القائمة رغم صعوبة القراءة بطريقة تعليم الحروف القائمة في المعهد. تخرج وعين مدرسا في نفس المدرسة. كان يشعر بمعاناة تلامذته من صعوبة التعلم واخد لويس في تكريس الليالي لعده أعوام علي التوالي للفكر في طريقة أنفع وأسهل يقرأ بها الأعمى. وفي سنة 1835 كان لويس يحتفل بعيد ميلاده وفجاه. رواده ذكري ذلك اليوم الحزين الذي فقط به بصره قائلا. ياله من مخرازا للعين. وأخذ يصيح باعلي صوته المخراز والجلد. حتي ظن أصدقائه انه أصيب بلوثة ولكنه كان في تلك اللحظات يخترع طريقة برايل الشهيرة لقراءة المكفوفين. فنجد المخراز والجلد اللذان كان سبب الأم وظلام العين له صارت نفس الوسيلة العظيمة لانارة ملايين المكفوفين بنور العلم عبر السنين. الالم يلد الامل فلا تحبط..