“سلسلة ناجحون من الشرق”

 

ابو بكر الرازى أسطورة الطب و الكيمياء

يتقدم فريق بيروستايل بالشكر لتشجيعكم بالاستمرار فى تلك السلسلة من خلال رسائلكم بعد العدد الأول ..

العدد الثانى:-

(مقدمة العدد الاول لن نغيرها حتى نفيق لحالنا..)
لم يلحظ أحد منا أن قصص الناجحين في العالم التي نقرأها أو نسمعها لأشخاص من الغرب !، وكأن العلماء الشرقيين المؤثرين في ظهور حضارات الغرب قد طمست من التاريخ، مما أثر علينا نحن الشرقيين، ونسينا نبوغ أجدادنا، وصرنا نلهث وراء الغرب.،
لذا قام فريق بيروستايل بالعمل علي لم فتات آثار أجدادنا، وذلك بعمل سلسلة “ناجحون من الشرق”، ولقد سلطنا الضوء بإيجاز شديد علي أهم نقاط حياتهم لعلها تفيد الجيل الحالي .
 1.2 الرازى “اسطورة الطب والكيمياء”
لم يخطر على بال أحد ان أعجوبة الكيمياء قد ترك معمله، و أبحاثه، ومؤلفاته، واختراعاته فى الكيمياء و العلوم،حيث شعر بنزعة شديدة نحو دراسة الطب، وترك بلدته و سافر إلى بغداد ليصير مجرد تلميذاً يدرس علوم الطب..!،
فأظهر نبوغاً لا يصدق، فقد استوعب مقرر الطب فى عامين فقط !، وانتقل بين البلاد باحثاً عن كل ما هو جديد فى هذا العلم، ولم تمض سنوات حتى عاد وزاول مهنة الطب، و بعد ثلاثة أعوام فقط صار أشهر طبيب فى أنحاء العالم العربى وإيران وآسيا الوسطى…
وقد كان له الصدارة والريادة كطبيب شرقى على أطباء العالم حيث:-
– لم يمض وقت طويل حتى فاجأ الرازى علماء الطب بحل مشكلة حيرتهم ولم يجدوا لها حلاً، وهى كيفية سد الجرح بعد إجراء الجراحة..!! فتوصل الرازى الى ابتكار قطعة من القماش (فتيلة) تدس فى الجرح فتمص القيح وتبعد التلوث عن المريض تماماً،ومازال الجراحين يستخدمون هذه الطريقة حتى وقتنا هذا ..!!
– و هو أول من استخدم ملعقة صغيرة تضغط على اللسان لأسفل لسهولة الكشف على اللوزتين للتشخيص الصحيح للمرض. وتستخدم أيضاً حتى الآن.
– و هو أول من وضع بحثاً فرق فيه بين مرضى الحصبة والجدرى فقد كان من الصعب على الأطباء آنذاك التفرقة بين اعراضهما.
– و هو أول من ابتكر طريقة جديدة فى التشخيص والفحص من خلال تحليل البول والبراز والدم و طبيعة قوة نبض المريض، فقد كان التشخيص قديماً كان عن طريق التخمين.
والكثير من الانجازات والابتكارات التى قدمها الرازى فى مجال الطب والكيمياء (والتى سبق ذكرها فى العدد الأول) حتى سمى “اسطورة الطب والكيمياء”
أما آن لنا أن لا نخجل من صور علماءنا بالعمامة ونخطو خطاهم نحو صدارة العلم ونرتدى ما نريد ولكن نفكر كما فكروا ..
انتهى الجزء الثانى.
Our Score
Our Reader Score
[Total: 0    Average: 0/5] You must sign to vote