سلسلة ناجحون من الشرق”

ابو بكر الرازى أعجوبة الكيمياء

لم يلحظ أحد منا أن قصص الناجحين في العالم التي نقرأها أو نسمعها لأشخاص من الغرب !، وكأن العلماء الشرقيين المؤثرين في ظهور حضارات الغرب قد طمست من التاريخ، مما أثر علينا نحن الشرقيين، ونسينا نبوغ أجدادنا، وصرنا نلهث وراء الغرب.،
لذا قام فريق بيروستايل بالعمل علي لم فتات آثار أجدادنا، وذلك بعمل سلسلة “ناجحون من الشرق”، ولقد سلطنا الضوء بإيجاز شديد علي أهم نقاط حياتهم لعلها تفيد الجيل الحالي .
وإليكم العدد الاول:-

1.1 _ “أبو بكر الرازى” ( أعجوبة الكيمياء)

عشق أبو بكر الرازى الكيمياء منذ صغره وكان دائم السؤال لأبيه – الذى كان يمتلك أكبر متاجر الصاغة _ عن أنواع الأحجار الكريمة وكيف يتم صهر الذهب والفضة ويشكل منها القرط (الحلقان) والأساور ..وكيف تصنع النقود من المعادن؟.
فقرر الرازى دراسة الكيمياء لتعطشه لذلك العلم ، فسافر فى السر إلى العديد من بلدان العالم آنذاك، وأشترى كل كتب الكيمياء القديمة والحديثة، ودرس لسنوات وأجرى التجارب حتى توصل الى أخطر أسرار الدنيا،فقد وقع على الطريقة التى تتحول بها المعادن البخسة (التى لا تساوى شيئاً) إلى سبائك تشبه الذهب، بحيث لا يمكن لأحد ان يميز بينها وبين الذهب،
و قد انتشر الخبر فى العالم كله بأن الرازى هو من توصل لصناعة الذهب..

ولم يقف نبوغه العلمى على ذلك وحسب بل تنوعت شراهته العلمية فى علوم أخرى، حيث يعتبر “أبو بكر الرازى” مؤسس “علم الادوية” فهو صاحب أول أدوية كيماوية _ مستخلصة بأساليب كيميائية من الأعشاب_ بدلاُ من تناول الأعشاب مباشرة كما كان متبع، ليتناول المريض المادة الفعالة دون اثارا جانبية .

وهو اول من استخدم الجبس فى تجبير العظام و إلتئامها فاطلق عليه العلماء “اعجوبة الكيمياء”.

انتهى الجزء الاول وننتظر معجزات العلوم من الشرقيين.